وهو من أشهر كُتب التاريخ المُختَصّة بالتاريخ الإسلاميّ؛ إذ جَمع مُؤلِّفه ابن الأثير تاريخ وأخبار الملوك في الشرق والغرب، وذَكَر فيه التاريخ منذ بداية الزمان وحتى عام 628هـ، ويُعتبَر هذا الكتاب من أكثر الكُتب تنسيقاً، وترتيباً، وقد طُبِع أكثر من مرّة، حيث كانت المرّة الأولى ما بين عامي 1850 و1874م
يعتبر كتاب قوة التفكير الإيجابي من أكثر الكتب تأثيراً على حياة الأشخاص الذين قرأوا هذا الكتاب، لذلك لا عجب إن كان في فترة ما أحد أكثر الكتب مبيعاً في العالم، حيث يتمثّل الهدف من الكتاب في مساعدة الأشخاص على تحقيق السعادة في حياتهم وذلك من خلال قوة الإيمان في الأعمال التي يقوم بها الإنسان، فهو يقدم تقنيات لتطوير الذات مثل بناء الثقة بالنفس، وتطوير القدرة على تحقيق الأهداف، وكيفية التخلص من القلق المصاحب للإنسان في الأعمال التي يقبل على فعلها، وكيفية تحسين الحياة الشخصية، والتحكم بالظروف التي تواجه الإنسان، ومؤلف هذا الكتاب هو نورمان فينسينت بيل.
يعتبر كتاب قوة عقلك الباطن من أهم الكتب في تطوير وتنمية الذات، فهذا الكتاب يكشف للإنسان عن القوة غير المرئية التي يمتلكها في عقله الباطن والتي تقترن بأي هدف أو رغبة يريد الإنسان تحقيقها، بمعنى أن تحقيق الأهداف والرغبات ينطلق من العقل الباطن أولاً ثم إلى أرض الواقع، فهذا الكتاب يوضح مدى التأثير الذي يحدثه العقل الباطن في حياة الإنسان اليومية، فهو يقدّم الكثير من الأفكار التي من شأنها أن تعالج الأفكار وكيفية التفكير عند الإنسان، وبالتالي زيادة قدرته على تغيير حياته نحو ما يريده من ناحية العلاقات الإجتماعية، أو الوظيفة، أو تحقيق السعادة، أو غيرها من الأمور، ومؤلف هذا الكتاب هو الدكتور جوزيف ميرفي.
نُشر كتاب النّبي الذي ألفه جبران خليل جبران بطبعته الأولى عام 1923، وترجم إلى 40 لغة الأمر الذي جعله من اكثر الكتب مبيعاً في التاريخ، وقد كُتب باللغة الانجليزية لكونه من أدب المهجر، ضم هذا الكتاب 26 مقالة شعرية حوت تأملات فكرية فلسفية مسرودة بأسلوب الحوار الداخلي لشخصية الكتاب الرئيسة، فتتساءل الشخصية عن حياة الإنسان بكل ما فيها عواطف وعلاقات ومباهج.
يعد هذا الكتاب أشهر ما كتبه الجاحظ، وقد اعتبر احد أصول علم الأدب، فتأثر به الكتاب والأدباء على مر التاريخ، لدرجة جعلت أبو هلال العسكري يفضله على غيره من كتب النقد والبلاغة،حيث كان مكتبة شاملة حوت الشعر والنثر والخطب والقصص المسرودة بطريقة فصيحة بليغة لا تخلو من اللطافة والنعومة.
كتب أبو العلاء المعري رسائل الغفران وبث فيها أفكاره التي اعتبرها البعض تحدياً للعقائد الدينية، حيث صرح بخطأ كافة الأديان، وشكك باقتران الدين بالذكاء، فهما لا يجتمعان في رجل واحد برأيه، بالإضافة إلى انتقاده مجموعة من الاعتقادات الدينية الأرثوذكسية بأسلوب هزلي ساخر اقرب ما يكون للكوميديا اللآهية لدانتي، بالرغم من ذلك فهو بالنسبة للبعض من أعظم الشخصيات التي عرفها الأدب العربي.