يعد هذا الكتاب أشهر ما كتبه الجاحظ، وقد اعتبر احد أصول علم الأدب، فتأثر به الكتاب والأدباء على مر التاريخ، لدرجة جعلت أبو هلال العسكري يفضله على غيره من كتب النقد والبلاغة،حيث كان مكتبة شاملة حوت الشعر والنثر والخطب والقصص المسرودة بطريقة فصيحة بليغة لا تخلو من اللطافة والنعومة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق